السيد المرعشي
حياة العلامة الحلي 41
شرح إحقاق الحق
والواهيات ، لكنه رد في رده كثيرا من الأحاديث الجياد التي لم يستحضر حالة التصنيف مظانها ، لأنه كان لاتساعه في الحفظ يتكل على ما في صدر ، والإنسان عامد للنسيان ، وكم من مبالغة لتوهين كلام الرافضي أدته أحيانا إلى تنقيص علي رضي الله عنه وهذه الترجمة لا يحتمل إيضاح ذلك وإيراد أمثلته ، وكان ابن المطهر مقيما ، وقد بلغه تصنيف ابن تيمية ، فكاتبه بأبيات يقول فيها . أقول : وقد غفل ابن حجر في ضبط اسم المترجم هنا غفل في الدرر فتارة يذكره في باب الحسين مصغرا وأخرى ذكره في المسمين بيوسف ، مع أن يوسف اسم والد المترجم ، فبالله عليك أيها القارئ الكريم ، من كانت كلماته بهذه المثابة في الاضطراب هل يعتمد على منقولاته ؟ كلا ثم كلا ، وكون اسم المترجم ( الحسن ) مكبرا مما نص على ذلك نفسه في الخلاصة كما أسلفنا وغيره في غيره ووصفه القاضي البيضاوي في مكاتباته بكل تجليل وأثنى عليه ، وأذعن بشموخ مقامه وعلو درجته وكعبة في العلوم ، وناهيك في ذلك ما ذكره في كتابه إلى العلامة في مسألة من تيقن بالطهارة والحدث وشك في المتقدم منهما والمتأخر بقوله مخاطبا إياه : يا مولينا جمال الدين أدام الله فواضلك أنت إمام المجتهدين في علم الأصول " الخ " وصورة الكتاب موجودة في كتاب لسان الخواص للعلامة آقا رضى القزويني وقال شيخنا القدوة الثقة الحسن بن داود الحلي في رجاله بعد ذكر اسمه الشريف ما لفظه : شيخ الطائفة وعلامة وقته ، صاحب التحقيق والتدقيق ، كثير التصانيف ، انتهت رئاسة الإمامية إليه في المعقول والمنقول ، مولده سنة 648 توفي 726 وقال العلامة البحاثة الرجالي المولى محمد الأردبيلي في جامع الرواة ( ج 1 ص 203 ط طهران ) ما لفظه : محامده أكثر من أن تحصى وأشهر من أن يخفى . وقد ذكره المولى الجليل الرجالي النقاد الميرزا محمد الأسترآبادي في كتاب تلخيص